٢٥ أيار ٢٠٢٦
مَعَ نفحاتِ الرَّحمةِ التي تطرقُ أبوابَ السَّماءِ في يومِ عرفة، تتجلَّى عظمةُ العطاءِ…

مَعَ نفحاتِ الرَّحمةِ التي تطرقُ أبوابَ السَّماءِ في يومِ عرفة، تتجلَّى عظمةُ العطاءِ الإلهيِّ في يومٍ جُعِلَ صيامُهُ رفعةً وتكفيرًا، ودعاؤُهُ مستجابًا لا يُردّ.
هو الموعدُ الذي تغتسلُ فيهِ الأرواحُ من أثقالِها، وتتزاحمُ فيهِ الدَّعواتُ عندَ أعتابِ الكريمِ، لتبدأَ النُّفوسُ رحلةً جديدةً مِلؤُها الطُّهرُ والرَّجَاءُ، مستمسكينَ بوعدِ النَّبيِّ ﷺ بمغفرةِ عامَين.
نِدَاءُ الرُّوحِ.. حِينَ تُستجَابُ الدَّعَوَاتُ وتُغْفَرُ الزَّلَّاتُ
