٢٣ حزيران ٢٠٢٦
تحلّ ذكرى عاشوراء في اليوم العاشر من شهر محرّم، وهي مناسبةٌ مباركةٌ تحمل معاني الشكر لله…

تحلّ ذكرى عاشوراء في اليوم العاشر من شهر محرّم، وهي مناسبةٌ مباركةٌ تحمل معاني الشكر لله تعالى والثبات على الحقّ.
وقد ثبت في الصحيحين أنّ رسول الله ﷺ قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم عن سبب صيامهم، فقالوا: إنّه يومٌ عظيمٌ نجّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا لله. فقال رسول الله ﷺ: «نحن أحقّ وأولى بموسى منكم»، فصامه وأمر بصيامه.
ومن فضل صيام عاشوراء قول النبي ﷺ: «صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله» (رواه مسلم).
كما يُستحبّ صيام يوم تاسوعاء مع عاشوراء؛ لقول النبي ﷺ: «لئن بقيتُ إلى قابلٍ لأصومنّ التاسع» (رواه مسلم)، وذلك مخالفةً لليهود وحرصًا على إحياء هذه السنّة المباركة.
نسأل الله تعالى أن يوفّقنا لاغتنام هذه الأيّام المباركة بالطاعة والعبادة وصالح الأعمال.
