١٤ أيلول ٢٠٢٦
العودة الآمنة إلى المدرسة...

العودة الآمنة إلى المدرسة...
مع اقتراب العام الدراسيّ الجديد، وما قد تحمل العودة إلى المدرسة من مشاعر متنوّعة لدى أبنائنا؛ بين الحماس والفرح، أو القلق والتردّد، ولأنّ البداية الهادئة تصنع فرقًا، تقدّم السيّدة صفا شاتيلا، المرشدة النفس - اجتماعيّة، في ثانويّتنا، مجموعة من الإرشادات التي تساعد الأهل على مرافقة أبنائهم في هذه المرحلة، وتعزيز شعورهم بالأمان، ومساعدتهم على التأقلم مع الروتين المدرسيّ الجديد.
فحين تتكامل جهود الأسرة والمدرسة، تصبح العودة أكثر طمأنينة، ويبدأ أبناؤنا عامهم بخطوات واثقة وآمنة.
معًا لِنُحسن التقويم
